متواجدين ومشرفيني ^_^

شرفتوني وآنستوني :)




رجاء خاص لمن يقتبس أن يقوم بكتابة اسمي تحت الاقتباس

آلاء علاء الدين

:)

A'laa's bookshelf: read

الآن نفتح الصندوق
The Secret


A'laa's favorite books »
}

28 يناير، 2013

الحلقة الخامسة (هو بداخلي)



هو بداخلي (الحلقة الخامسة)


**************************


خرجت من الغرفة مصدومة من كل ما رأيت وما سأري وعدت مرة أخري للساحة الطويلة وأنا أفكر اعتقد أنكل هذا وهم لابد أني نائمة وأحلم لكن هل الأحلام بهذا الوضوح دعني من هذه الأفكار ولأدخل هذه الغرفة


غرفة سوداء الباب حاولت فتح الباب عدة مرات لم استطع
هناك من يحاول فتح الباب من الخلف أخيرا بشر هنا أخيرا


فتَحَت الباب عجوز جميلة الملامح !
وقالت : تفضَلي يابنيتي أخيرا جئتِ كُنَا ننتظرك
وأشارت إلي رجل وفتاة في مثل سني


تعجَبت


لكن أنا اتذكَر هذه الملامح


لكنِي لا أعرفهم 


كلهم يرتدون السواد وملامح وجوههم مكسوَة بالحزن
أعينهم منتفخة من إثر البكاء


جلست ونظرت إلي الأرض في حيرة


تحدَث الرجل وقال ( كان ينتظرك وظل ينتظرك كثيرا ولم يمهله العمر حتي ينتظرك أكثر )


بكت الفتاة وقالت ( أنا السبب آسفة يا أخي لم أقصد هذا قط )


انتحبت العجوز وصدرت منها آهة اوجعتني وهزَتني كثيرا






لا أفهم شيئا لكن كأن أحدا ما غرس سكينا في قلبي !
توجَعت
توجَعت وبكيت


احتضنتني العجوز وقالت ( لا تبكي قريبا سنلحق به جميعا )


بقيت معهم أطول مما بقيت في الغرف السابقة
ولم اتجرَأ علي السؤال عنه !




جالستني الفتاة في ليلة قبيل النوم


سكتت لحظات وأنا اتطلَع في وجهها
أحب ملامحها وأشعر بالألفة فيها
ملامح جميلة تدفع للبكاء
تُشعرك أن هناك شئ ما تفتقده
أريد احتضانها




أفقت عندما حدثتني


( لقد كان يحبك وأخبرني عنك كثيرا , قال إنك تشبهينني , وأنا اشبهه فأحبك لأنني فيكِ وأحبك لأنك فيه , كان يريد مصارحتك ولم يتجرأ قط , كان يعلم أنك لا تحادثين الرجال , كان لا يريد أن يكسر حاجز حيائك , وعدني أنني أول من سيتعرَف عليك عندما يأتي الوقت المناسب , كان يقول أن عينيكِ تخبرانه بأنك تحبينه أيضا, )


سكتت هنيهة ثم قالت


( هل احببته )


شعرت بالحيرة أكثر فأكثر أنا حتي لا اتذكّر من أنا


وضعت يدي علي يدها وشددتُ عليها وقلت


( أخيتي لقد افقت وجدتني هنا لا أعرف من أنا ولا كيف جئت ولا من أين جئت لو تعلمي أنت عنِي شيئا أخبريني أرجوك علّي أجد ضالتي فيك )




ابتسمت وأخرجت صورة من حقيبتها


هذا ( هو )
كان يحبك واحببته عينيك لم تكذب قط وقالت له أنك أيضا تنتظرينه لكن العمر لم يكن فيه بقية كفاية ليخبرك !




الصورة 
أعرفه 
آه 
رأسي يدور 
ماله قلبي جنّ !!




سواد




همسات حولي


فتحت عيني


العجوز ( حمدا لله علي سلامتك يا صغيرتي )


بكيت بكيت
ثم أخذت أشيائي ورحلت قبل أن أسمع منهم أي شئ


يكفي حيرة 




يااااااااااارب أرشدني أين أنا ومن أنا !




آلاء علاء الدين


28 يناير 2013









ليست هناك تعليقات: