متواجدين ومشرفيني ^_^

شرفتوني وآنستوني :)




رجاء خاص لمن يقتبس أن يقوم بكتابة اسمي تحت الاقتباس

آلاء علاء الدين

:)

A'laa's bookshelf: read

الآن نفتح الصندوق
The Secret


A'laa's favorite books »
}

30 ديسمبر، 2011

مع أبي وأمي في الحلم !!

صباح غائم في يوم جمعة أحمل كوبا من الشاي وأخرج إلي شرفتي يتغني مارسيل تصبحون علي وطن أسمع صوت أخي وهو يقول (ضاع كل مافعل الثوار خرج القتلة من القضية بسهولة )...في داخلي حزن عميق منذ ليلة أمس .. عندما أنوي أن أحيل هذا الحزن دموعا يبدأ المطر في الهطول كأن سماء مصري تبكي معي حال أخوتي الشهداء الأحياء والأموات نعم كلنا شهداء ياعزيزي كل من عشق هذا الوطن شهيد


    أستمد بعض الدفء من كوبي ومن شال علي كتفي علهما يعوضاني دفء الوطن المفقود

   أريح رأسي علي الحائط وأغمض عيني
فأري أمي الجريحة فأحتضنها بشدة وأقبل رأسها واعتذر آسفة ياحبيبتي

   نذهب إلي شاطئ النيل حيث يوجد أبي أوه ياإلهي لقد صارت مياهه حمراء

أحدثه فيرد من أعماقه الحزينة بآهة ألم

ويقول لي :
صغيرتي عندما عشقت أمك منذ زمن ماتخيلت أن عشقي سينجب طغاة يوما
لأراهم يقتلون أنقي أبنائي ليحترق مائي بدمائهم
وأراهم يغتصبون أمهم ويسلسلون يدي ويكتمون صوتي
مافعلنا لتجحدوا ياابنتي

أهم لاتحدث فيسكتني:
اسكتي ماعاد يجدي كلامكم غدا عنكم سنرحل لنلحق بالأنقياء قتلوا البررة يارب وبكي أبي وصرخت أمي الثكلي وبكيت علي بكائهم حتي كدت اختنق

جاء أخوتي احتضنتهم كلهم فقلت مابالكم هل عدتم أين كنتم قد حزن أبينا وأمنا عليكم كثيرا تعالوا

رد أحدهم بصوت من عالم آخر:
لا ياأختي جئنا لنأخذهما لا لنبقي

صرخت لا أرجوكم أيرضيكم يتم أخوتكم؟

قال:
إن كان اخوتنا رضوا بأمنا ثكلي ومامسح أحد دمعها

قلت:
والله مارضيت لكن ما بيدي الآن

قال:
لست أنت عزيزتي وليس كل من مثلك إنما هم طغاة نسوا بر أمهم

قلت:
وماذنبي أنا في يتمي إذا؟؟

قال:
وما ذنب أمي أما رأيت جروحها؟
سنعالجها ونبقيها هنا في قلوبنا لن تصلها يد ولن يدمي صدرها رصاصنا

بكيت:
أمي قولي شيئا

قالت:
راحلة ياصغيرتي

أجهشت بالبكاء ومن لي بعدك

أبي تحدث أرجوك

قال:
إني راحل معها

لا ياأبي ليس لي ذنب أن تتركوني هاهنا

قال أخي:
اهدأي غدا تأتين ياصغيرة أرأيت أخينا هذا كان بمثل عمرك عندما جاءنا

قلت:
إذا خذوني معكم

قال:
الله لم يأذن بعد ياحلوتي فكيف نأخذك

قلت:
اقتلوني

قال:
مانحن مثلهم

قلت:
لا تتركوني أرجوكم أنا وحيدة هنا أريد حياتي معكم مهما كان ثمنها

نظرت لهم نظرات مستنجدة

وقفت أمي ووقف أبي واشتبكت أيديهما

قلت:
أرجوكم أعطوني فرصة أن أبركما او أذهب معكما

قال أبي:
انتهي ياصغيرتي الوداع سافتقدك كثيرا

وقالت أمي:
إياكي أن تكوني مثلهم فقط افعلي ماعلمتك وكوني بحريتك أميرة في ملكهم

توقف الكلام في حلقي وفقط انهمرت دموعي وعندما هم الموكب بالرحيل

بدأت أصرخ وأصرخ لا تتركوني أرجوكم فأنا مازلت صغيرة لا ذنب لي بما فعلوا أنا ابنتكم لا تتركوني يتيمة أنا لازلت صغيرة أنا لا زلت صغيرة
...............................................استيقظت من نومتي باكية مذعورة كان المطر كان سكت والسماء قد ابتسمت استبشرت خيرا ربما غدا أمي تأتيني في الحلم سعيدة !!

ليست هناك تعليقات: